اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء محمد
أنتظر بإذن الله ..
|
الأخت الفاضلة أعذريني على التأخر في الرد وذلك لانقطاع الكهرباء فقد قمت سابقا بكتابة رد لكن قدر الله أن تنقطع الكهرباء
بعدما اقتربت من الانتهاء من كتابة الرد بالتفصيل.
أختي الفاضلة باختصار:
هناك عدة تنظيمات تتسمى بالسلفية الجهادية فهم أصلا متفرقون
من ضمن هذه الجماعات كانت الجماعة التي غرر بالشيخ عبدالطيف موسى من قبلها
هذه الجماعة منذ انشائها قامت بالتكفير ولم يكن لها أي رصيد جهادي
قام شيوخنا بنقاش هذه الجماعة التي كان أغلبها من صغار السن لاعادتهم الى رشدهم لكن دون جدوى
منذ انشائها وحتى بعد تكفيرها للمسلمين لم يكن أحد يتعرض لهم
بل كان لهم مواقع للتدريب بعلم حماس
لم يكن أحد يفكر بقتالهم حتى بعد تكفيرهم للمسلمين بالجملة
بل كانوا يجلسون في المساجد ويجادلون الناس علانية
لكن السؤال لماذا ظهر هؤلاء بعد سيطرة حماس على غزة وطرد العملاء العلمانيين منها؟
ولماذا لم يظهروا في الضفة الغربية التي يسيطر عليها العلمانيون بل العملاء؟
لماذا ظهروا في مكان يحكم به الاسلاميون؟بل لماذا ظهروا يكفرون المجاهدين الشوكة في غزة؟
بل الأدهى والأمر أنهم عند الحرب على غزة لم يطلقوا رصاصة واحدة على اليهود وقالوا لا نعين كافر على كافر فلننظر كيف يساوون بين اليهود
وبين المجاهدين الذين قدموا أرواحهم ابتغاء مرضاة الله نحسبهم كذلك.!
أختي الفاضلة هذا كله قبل فتنة ابن تيمية قبل أن يتعرض أحد لهم
هذا يبين أن هؤلاء قوم مشبوهين
بعد هذه المقدمات من التكفير للمسلمين بالجملة
تحصن هؤلاء في مسجد ابن تيمية
وقاموا باقامة الامارة امارة الفتنة
وطلبوا حماس والحكومة بالتسليم لهم
طالبوا كتائب القسام التي حاربت اليهود عشرات السنيين الى أن وصلنا لتحرير غزة
طالبوها بالتسليم لهؤلاء الشرذمة القليلين الذين يعدون بالمئات
عند ذلك أرات حماس وكتائبها أن يتم حل الموضوع سلميا
فقامت كتائب القسام بارسال أحد قادتها
ألا وهو أبو جبريل الشمالي
أحد المخططين لعملية أسر شاليط
تم الا تفاق أن يذهب لهم أبو جبريل أعزل السلاح لحل الموضوع سلميا
لكن عندما اقترب أبو جبريل منهم وهو أعزل قاموا بالغدر به
فارتقى أبو جبريل أحد قيادات كتائب القسام شهيدا نحسبه كذلك
فما كان من كتائب القسام التي لقنت اليهود الدروس الى أن تلقن أذنابهم وأذيالهم
فبعد غدرهم هذا ثارت ثائرة الكتائب وشبابها للانتقام ممن غدر بقائدهم
فكان الهجوم على المسجد ,مما أدى لقتل عدد منهم
كان من ضمنهم الشيخ عبدالطيف موسى نسأل الله أن يرحمه
لكن بعد هذه الحادثة عاد كثير منهم الى رشده
بعد أن غرر بهم
هذا وكان من المعارضين لهم كثير من منظري السلفية الجهادية في العالم
ولم يوافقهم أحد من العلماء العاملين المعروفين على ما فعلوا
و
__________________
لغة الدما لغتي وليس سوى الدما*** أنا عن فنون القول أغلقت الفما وتركت للرشاش أن يتكلما*** ليحيل أوكار اليهود جهنما
|