هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ فَامْزُج لُجْيَن الدَّمْعِ مِنْ عِقْيَانِهِ
وانزل فثمَّ معرّسٌ أبداً ترى فِيهِ قُلُوبَ العِشْقِ مِنْ رُكْبَانِهِ
عبدٌ أتاكَ يقودُهُ حُسنُ الرّجا ** حاشا نَداكَ يعودُ في حِرمانهِ
صلّى الإلهُ عليكَ يا مَوْلى الوَرى ** ما حنّ مُغتَرِبٌ إلى أوطانهِ
__________________
|