جزاك الله خيراً ، معلومات حقاً مفيدة ، وما كنت أطمع فى أفضل من هذا أبداً.
ومع هذا فلسوف أكتب ما كنت جهزته سابقاً فى هذا البند.
فأقول وبالله التوفيق :
النار من مخلوقات الله ، اختصها بخاصية الإحراق والعذاب. وقانا الله وإياكم منها.
ولها خصائص وصفات منها : الإحراق ، الاشتعال ، الدخان ، اللهب .....
والدخان يعبر عن الرطوبة فى النار واتنخفاض فى درجة الحرارة. أما اللهب فهى بخلاف ذلك ،فعندما تكون النار نقية بلا دخان فإنه يتصاعد منها ألسنة اللهب الملونة ، ويكون هذا عند قمة اشتعالها بالكامل وفى هذه الحالة ، حالة ارتفاع ألسنة اللهب ، تكون النار أشد ما تكون حرارة ، وهذا مبالغة فى العذاب والتهديد والوعيد.
ولاشك أن المعنى هكذا لا يمتنع أن يحوى الأمرين معاً ، ما ذكرتيه أنت وما أذهب إليه ، وهذا منتشر فى القرآن الكريم ، أن يكون اللفظ الواحد يؤدى معنيين صحيحين فى نفس الوقت. كقوله تعالى :
.gif)
والأرض بعد ذلك دحاها

فالدحى له معان متعددة ، منها لإخراج الماء والمرعى ومنها دحيها فى الشكل كالبيضة ، وكلاهما صحيح فى حق الأرض.
والله أعلم.

وإلى موضوع جديد إن شاء الله.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]