نواصل :
***************
توالت الانباء فى الوصول الى مسامع الصديق رضى الله عنه والى اسماع المرتدين وعلم الصديق بقدوم من فى الربذة من يهود اصفهان ونصارى الحيرة وعلم انهم قادمون لامر جلل وهو :
(((((((( نبش قبر النبى صلى الله عليه وسلم ))))))
فقرر الصديق رضى الله عنه الخروج اليهم وقال :
(((( الا وان الحرب تعدت الاحياء الى من فى القبور والا انهم افضل الاوليين والاخريين على الله ولا فخر الا وانه اول شافع ومشفع يوم القيامة ولا فخر الا وانه اول من يجوز السراط هو وامته ولا فخر الا وانه اول من يطرق باب الجنة فيدخل ومن معه من الموحدين ولا فخر ))))))))))))
كل ذلك وهو يشير الى قبر النبى صلى الله عليه وسلم .
ثم قال :
(((((((( من اراد ان يكون مع محمد صلى الله عليه وسلم فليكن ها هنا و-واشار الى مقدمة الجيش - .
فتكالب الصحابة على المقدمة وكانوا صفا واحدا .
فى هذه اللحظات ياتى الخبر المزعج الاخر وهو استخدام الفيلة .
فلقد قرر اتباع عيهلة العنسى استخام الفيلة فى هذه المعركة .
واخذت الفيلة فى التقدم الهوينى وقلوب المسلمين تنظر اليها وترجف ولعلك لمست معى حالتهم اذ قال تعالى (((((((((( وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله ))))))))))))))
يقول ابن الاثير زكأن هذه الاية تنطبق على احوال المسلمين فى هذه الغزوة .
فاخذ عبد الرحمن رمحا وذهب الى الفيلة لكى يثنيها عن التقدم وتبعه احد المسلمين فلما وصلا الى الفيلة القى كلا منهما رماحه وما معه ولكن احد الفيلة راى من مع عبد الرحمن وكأنه راى بغيته فاخذفى السعى خلفه حتى ارداه قتيلا وكان اول من يقتل من المسلمين فى هذه المعركة .
فقا ل(((((((( عبد الرحمن وكان من حفاظ كتاب الله تعالى ))))))))))
فاقسم عبد الرحمن ان ينتقم لاخيه المسلم .
فماذا حدث الفيلة تواصل تقدمها الى المدينة .
وعبد الرحمن لا يملك شيئا .
ولكن طرأت له فكرة وركب فرسه وسعى الى المدينة .
فما هى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما ذا حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
****************
نواصل
|