تقرير غربي: ايران تحاول التغلغل في لبنان من خلال النفط و الطاقة الكهربائية و حزب الله

أضيف في :11 - 11 -
ذكر تقرير غربي نشرته وكالة اليو بي ان تدخل ايران كطرف ثالث في الجدل الدائر بين لبنان واسرائيل حول عائدية حقول النفط والغاز التي تم اكتشافها في المجال المائي بين الطرفين، سيكون عاملا لزعزعة الوضع المتوتر اصلا في الشرق الاوسط واشعال فتيلة الحرب. وقلل التقرير من وعود ايران للبنان بتمويل اعمال التنقيب والاستخراج، نظرا الى ضعف قدراتها الفنية وخضوعها للعقوبات الدولية واحادية الجانب.
ورصد التقرير ان ايران تقوم بخطوات حثيثة من اجل الانضمام الى لبنان في قضية التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في البحر الابيض المتوسط في المجال المائي القريب من حدود اسرائيل. وتوقع ان الفترة القريبة المقبلة ستشهد نشوب معارك طاقة كلامية في مرحلة يسود التوتر الشديد الشرق الاوسط بأسره. وقال التقرير ان اكتشاف الغاز اضاف عوامل انفجار جديدة في الوضع المعقد، من دون ذلك، في المنطقة.
واعاد التقرير الى الاذهان ان ايران وقعت في شهر اكتوبر الماضي عددا من الاتفاقيات الاقتصادية مع بيروت خلال زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد تشرين الاول، وشملت الاتفاقيات تفاهمات ذات مدى بعيد تتعلق بحقول النفط والغاز. بيد ان هذه الاتفاقيات وفق التقرير، ستبقى حبرا على ورق نظرا الى العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واليابان وكوريا الجنوبية وعدد اخر من الدول، على ايران.
ونقلت عن خبير الشرق الاوسط روبرت فيسك اشارته الى ان هذه الاتفاقيات تشهد على بذل ايران محاولة جديدة للتغلغل في لبنان وبسط نفوذها عليه من خلال ورقة النفط والطاقة الكهربائية وان موافقة الحكومة اللبنانية على شروط تلك الاتفاقيات هو مؤشر على الخضوع. واشار فيسك ايضا الى ان وعود ايران بحفر الآبار في قاع البحر على بعد 70 ميلا من الحدود مع اسرائيل لاتعدو غير اوهام، مشيرا الى اعتماد ايران نفسها على الشركات الفرنسية والنرويجية في التنقيب عن النفط في اراضيها، بينما منحت طهران التراخيص لشركات فرنسية وايطالية لاستخراجه، وتعمل الآن في ايران شركات روسية وصينية، وقال ان وعود ايران بمتويل شركات روسية وصينية للتنقيب عن النفط عند الحدود اللبنانية تعدو مسألة خيالية بعيدة عن الواقع.
ووفق تقديرات التقرير فإن جهود ايران التي تقوم بتوسيع حضورها بمساعدة حزب الله على الحدود مع اسرائيل حيث اكتشف كميات كبيرة من احتياطات الغاز والنفط، تثير القلق لدى الدولة العبرية، منوها بالتهديدات بين اسرائيل وحزب الله على خلفية الانباء عن اكتشاف حقول الغاز هناك.
وختم: ان الاطراف يضيعون الرهانات الكبيرة على الخامات المكتشفة التي يلوح من الوهلة الاولى انها يمكن ان تكون عاملا مثاليا لاحلال السلام، ولكن كل شيء في الشرق يسير في الاتجاه المعاكس.
الملف
تابعونا
__________________
أحسب ان هذه الامة لو تعقلت وتوحدت وجمعت طاقاتها لمدة اسبوع واحد سينكسر صليب الغرب و نجمة الصهاينة و تحالف الرافضة
لكن قوى الانبطاح و الغلو تعمل لصالح الاعداء
غُرباء
الأمر الذي يخفيه الأعلام والذي لا يعلمه الكثير.. تنظيم قاعدة الجهاد هو طليعة الأمة في مواجهة التوسع الإيراني