نتابع :
*************
كان من احد الاخبار الى طمأنت المسلمين وفود بعض الذين ارسلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبيل وفاته لجمع الزكاة والصدقات فحضروا ومن آمن من العرب ودخلوا من منافذ المدينة من كل حدب ينسلون . وقد ارتفعت معنويات المسلمين عندما سمعوا في هذا اليوم انه قد ثبت مسلمو القبائل على دينهم، وجاء نصر آخر إذ وصلت إلى المسلمين أموال الصدقات من عدة جهات، فقد جاء
صفوان بن صفوان بصدقات
بني عمرو وذلك في أول الليل من جهة
النقب الذي عليه
سعد بن أبي وقاص. وجاء الزبرقان بن بدر في وسط الليل بصدقات من
غطفان من جهة النقب الذي عليه
عبد الرحمن بن عوف وجاء
عدي بن حاتم الطائي في آخر الليل بصدقات قومه من جهة النقب الذي عليه
عبد الله بن مسعود،
*********
هنا نظر الصديق رضى الله عنه الى المسلمين فقال لهم :
(( ان القوم قد راوا منكم قلة فخذوا حذركم فلا ادرى اليلا يطرقوننا ام نهارا ؟؟؟؟؟؟))))))
ونظر الى من قدم مع جامعى الصدقات فسجد لله تعالى واستبشر خيرا .
********
هنا ياتى الخبر الثانى الى مسامع على بن ابى طالب رضى الله عنه من قبل سعد بن ابى وقاص رضى الله عنه عن كيفية تحويل الفيلة من الحرب على المسلمين الى استخدامهم ضد من اتى بهم .
يقول سعد بن ابى وقاص :" فاشرت على الصديق رضى الله عنه ان ينفخ انحّاء من على اطراف المدينة كما فعل المرتدون ويهدهدوها ناحية الفيلة وذلك يكون فى اول انبلاج الفجر وهو الوقت الذى تكون فيه الفيلة اقل رؤية من باقى اليوم .
وايد هذا الرأى عبد الله بن مسعود رضى الله عنهم جميعا .
وهنا ياتى قرار الصديق رضى الله عنه بذبح عشرة بعير وذبحهم على اطراف المدينة
ولكن ما العلة التى جعلت الصديق رضى الله عنه يقعل ذلك امام اعين المرتدين واجواسيسهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
*************
نتابع باذن الله تعالى .