نتابع
************
اخذ المغيرة بن شعبة رضى الله عنه خمسون رجلا فى اول ليلة بامر من الصديق .
وكانت هذه الكتيبة عندها اوامر بعدم الاشتباك فى المعركة ولكن وظيفتها اكتشاف منا طق القوة والضعف عند المرتدين .
وكانت لفرقة الكشافة بقيادة المغيرة بن شعبة رضى الله عنه اثره فى وضع الخطة التى ابدع فيها الصديق رضى الله عنه .
وتفرق الخمسون رجلا مع المغيرة ووجدوا ان اقوى قوة هى ما تجاور الفيلة عند مدخل المدينة .
وكان عددهم ما يصل الى ثلاثة الاف رجل .
ويركب على الفيل الواحد عشرة والباقى يسير من تحته .
يقول المغيرة فعلمنا انهم لن يخترقوا من هذا القبيل .
فاخذ باقى الخمسين فى الترقب لجيش المرتدين فوجدوا انهم اخذوا وضع الاستعداد على اكمل وجه .
ورجع المغيرة ومعه اتباعه الى الصديق رضى الله عنه ولا يدرى ما يقول للصديق رضى الله عنه فان الامر ابرم مسبقا .
فلما دخل على الصديق رضى الله عنه نظر اليه الصديق وقال :
اصدقنى عن قوتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال المغيرة :
وطأطأ راسه : هم بالكثرة ما جعلنا لا نحصى عددهم .
قال له الصديق اين قوتهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال فى المقابل للمدينة .
قال : ومعهم الفيلة .
فقال الصديق لعلى بن ابى طالب رضى الله عنه .
ما ترى فى امر الفيلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال على بن ابى طالب رضى الله عنه .:.
لو جعلنا الفيلة عليهم لكفانا الله شرهم .
فقال وكيف ذلك :-
هنا وصل الاطمئنان من قبل على !!!!!!!!!!
احد الصحابة عنده الحل .
يا ترى ما هو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
***********
نواصل .
آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2013-11-24 الساعة 05:49 PM
|