نتابع :
************
ووصل الوفد الى الصديق ابى بكر رضى الله عنه فى مسجد النبى صلى الله عليه وسلم وكان عددهم كما يقول ابن الاثير عشرة انفس .
ولم يدم الحوار طويلا وخرجوا مسرعين :
وذكر السيوطى بعض هذا الحوار :
قالوا لابى بكر رضى الله عنه .:
ان العرب قد جمعت لكم فلذات اكبادها ونحن نعلم ما بكم من وهن فارضخ لسبع كفيتمونا ؟!!!!!!!!!!!!
فقال الصديق :
منذ متى والعرب لهم عزة اليس بالاسلام اعتزوا ولولا الاسلام لكنا من عباد الحجر وها نحن على ملة محمد صلى الله عليه وسلم وما يمنعنا عنها الا رقابنا .
ووقف عمر بن الخطاب رضى الله عنه فقال :
لستم اعز على من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد واريناه الثرى والبقيع خاو ينادى بملئه .
ثم نظر اليهم وقال اما النصر او الشهادة .
ووقف على بن ابى طالب رضى الله عنه فقال :
اما وان العرب الذى تتكلم عنهم رعاة ضأن وما لهم من حب الاخرة بشىء الا وانكم قدمتم على قوم ليس لهم من الدنيا الا اسمها وهم ارغب فى الاخرة منها من الدنيا .
*****
فلما راى الوفد هذا الاصرار من قبل الصحابة هموا بالانصراف .
فقال لهم عمر :
ان الله اختار نبيا من خير خلقه واختارنا لنبيه وما كان الله ليضيعنا ثم تلا قوله تعالى """""""""((((((((((( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم )))))))))
ولما راى الصديق اعينهم تدور كالرحى فقال لهم :
هل تجيدون العد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقالوا لم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فقال ما تراه ابصاركم بعض من كل والبعض اشدّ وامرّ فوقف الركب منصرفين .
فنظر الصديق الى الصحابة فقال لهم :
ان القوم رأوا منكم قلة ولا ادرى اليلا يطرقوننا ام نهارا فخذوا حذركم .
وجعل على اطراف المدينة عليا وابنيه الحسن والحسين .
ورفعوا اعوادا كانوا يحملونها كانها رؤس البعير .
واوقدوا نارا ورأى المرتدون هذا الصنيع وفى الظلام الدامس كان الاعواد رجال ثابتة لا تتحرك فتخابروا فيما بينهم ان القوم لم يناموا ولن يناموا فما هذه وقفة نائم !!!!!!!!!!
************
وتحرك الفاروق عمر رضى الله عنه ومعه خمسون رجلا الى مقابلة الامام على رضى الله عنه واشعلوا نيرانا عظيمة ارهبت اعداء الله .
انهم لم يرو القوم الاول سينام ودخل عليهم جموع غفيرة وايضا فى يقظة .
واخذ المغيرة بن شعبة خمسون آخرون والتفوا خلف جيش المرتدين ..
******************
فماذا حدث نتابع باذن الله تعالى .
آخر تعديل بواسطة Nabil ، 2013-11-24 الساعة 05:48 PM
|