
2010-10-25, 02:29 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-25
المكان: فـٍـٍـٍـي اي مكان يتواجد فيه الصمت...
المشاركات: 937
|
|
.,:؛( الفائدة الثالثة)؛:,.
من شرح الحديث الاول من الأربعين النووية
مامعنى الهجرة ؟وما أنواعها ؟
الهجرة:
1- والهجرة : الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام .
وحكمها ينقسم إلى قسمين :
واجبة : إذا كان الشخص لا يستطيع أن يقيـــم دينــه .
مستحبة : إذا كان الشخص يستطيع أن يقيم دينــه .
وهي باقية إلى قيام الساعــة :
قال صلى الله عليه وسلم
: ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبـة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) . رواه أبو داود
من أنواع الهجرة :
ترك مانهى الله عنه ,أو هجرة المعاصي , ودليلها ما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" المهاجر من هجر مانهى الله عنه "
يوم أن يهاجر الإنسان المعاصي والمنكرات , يوم أن يهاجر الإنسان مايغضب الله تبارك وتعالى يهجرها فإن ذلك في أفضل العبادات , ومن أجل العبادات , ومن أجل الطاعات , يوم ان يهاجر فالهجرة من أفضل العبادات , فالهجرة من بلد الشرك ,أو الهجرة ترك العمل يوم ان يترك هذا الشئ لله .
يوم أن يهجر القنوات الساقطة لله لايشاهدها ويجاهد نفسه , يوم أن يترك مجالس الغيبة , يوم أن تترك المرأة الأسواق الفاضحة فلا تذهب إليها لله وفي الله , يوم أن تترك ذلك الأمر يوم أن يترك المسلم المنكرات الربا الرشوة ينظر النظر للحرام عبر القنوات أو عبر الإنترنت نت يتركه لله , فإن من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه والجزاء من جنس العمل .

ووالله ثم والله لو تركنا شيئا لله لعوضنا الله حلاوة ولذة وإيمانا وعزة وقوة لايعلمها إلا الله ,ولكن للأسف إن بعض الناس لايعرف هذا ,من صدق مع الله وجاهد نفسه وترك القنوات الساقطة ولم يشاهدها لله ترك النظر المحرم ترك أماكن المنكرات , والأماكن التي تضعف الإيمان لله , وترك الدخان لله عوضة الله خيرا منه
عوضه :
- حب القرآن
- حب العلم
- حب الزكر
-حب الطاعة .
كلام ابن تيمية رحمه الله تعالى نقلا عن ابن القيم :" إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وإنشراحا فإتهمه , فإن الرب تعالى شكور ,يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه , وقوة إنشراح وقرة عين حيث لم يجد ذل فعمله مدخول ".
__________________
قال رب العزة والجلال:{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }..
قال ابن عباس رضي الله عنهما: (لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليمَ يقليك والسفيهَ يؤذيك, واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به,وَأعْفِهِ مماتحب أن يعفيك منه,وعامل أخاك بما تحب أن يعاملك به.... قال تعالى (ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)
|