![]() |
[CENTER][CENTER][CENTER][CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=#a52a2a][B]أسباب [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] معينة [/URL] على ترك [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] المعصية [/URL] [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] والإصرار [/URL] [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] عليها [/URL] [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] للإمام [/URL] ابن القيم
[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=#0000cd][B]قال فى كتاب عدة الصابرين [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B]وأما تقوية باعث الدين فإنه يكون بأمور [COLOR=#0000ff]أحدهما[/COLOR] إجلال الله تبارك وتعالى أن يعصى وهو يرى ويسمع ومن قام بقلبه مشهد إجلاله لم يطاوعه قلبه لذلك البتة الثاني مشهد محبته سبحانه فيترك معصيته محبة له فإن المحب لمن يحب مطيع وأفضل الترك ترك المحبين كما أن أفضل الطاعة طاعة المحبين فبين ترك المحب وطاعته وترك من يخاف العذاب وطاعته بون بعيد [COLOR=#0000cd]الثالث [/COLOR]مشهد النعمة والإحسان فإن الكريم لا يقابل بالاساءة من أحسن اليه وانما يفعل هذا لئام الناس فليمنعه مشهد إحسان الله تعالى ونعمته عن معصيته حياء منه أن يكون خير الله وإنعامه نازلا اليه ومخالفاته ومعاصيه وقبائحه صاعدة إلى ربه فملك ينزل بهذا وملك يعرج بذاك فأقبح بها من مقابلة [COLOR=#0000cd]الرابع[/COLOR] مشهد الغضب والانتقام فإن الرب تعالى إذا تمادى العبد في معصيته غضب واذا غضب لم يقم لغضبه شيء فضلا عن هذا العبد الضعيف [COLOR=#0000cd]الخامس[/COLOR] مشهد الفوات وهو ما يفوته بالمعصية من خير الدنيا والآخرة وما يحدث له بها من كل اسم مذموم عقلا وشرعا وعرفا ويزول عنه من الأسماء الممدوحة شرعا وعقلا وعرفا ويكفي في هذا المشهد مشهد فوات الإيمان الذى أدنى مثقال ذرة منه خير من الدنيا وما فيها أضعافا مضاعفة فكيف أن يبيعه بشهوة تذهب لذاتها وتبقى تبعتها تذهب الشهوة وتبقى الشقوة وقد صح عن النبي أنه قال [COLOR=seagreen]لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن[/COLOR] قال بعض الصحابة ينزع منه الإيمان حتى يبقى على رأسه مثل الظلة فإن تاب رجع اليه وقال بعض التابعين ينزع عنه الإيمان كما ينزع القميص فإن تاب لبسه ولهذا روى عن النبي في الحديث الذى رواه البخارى الزناة في التنور عراة لأنهم تعروا من لباس الإيمان وعاد تنور الشهوة الذى كان في قلوبهم تنورا ظاهرا يحمى عليه في النار [/B][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6] [COLOR=#0000cd][B]السادس[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] مشهد القهر والظفر فان قهر الشهوة والظفر بالشيطان له حلاوة ومسرة وفرحة عند من ذاق ذلك أعظم من الظفر بعدوه من الآدميين وأحلى موقعا وأتم فرحة وأما عاقبته فأحمد عاقبة وهو كعاقبة شرب الدواء النافع الذى أزال داء الجسد وأعاده إلى صحته واعتداله [/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#0000cd][B]السابع[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] مشهد العوض وهو ما وعد الله سبحانه من تعويض من ترك المحارم لأجله ونهى نفسه عن هواها وليوازنه بين العوض المعوض فأيهما كان أولى بالإيثار اختاره وارتضاه لنفسه [/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#0000cd][B]الثامن[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] مشهد المعية وهو نوعان معية عامة ومعية خاصة فالعامة اطلاع الرب عليه وكونه بعينه لا تخفي عليه حاله وقد تقدم هذا والمقصود هنا المعية الخاصة كقوله[COLOR=seagreen] ان الله مع الصابرين[/COLOR] وقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وقوله وان الله لمع المحسنين فهذه المعية الخاصة خير وأنفع في دنياه وآخرته ممن فضى وطره ونيل شهوته على التمام من أول عمره إلى آخره فكيف يؤثر [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] عليها [/URL] لذة منغصة منكدة في مدة يسيرة من العمر انما هى كأحلام نائم أو كظل زائل [/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#0000cd][B]التاسع[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] مشهد المغافصة والمعاجلة وهو أن يخاف أن يغافصه الأجل فيأخذه الله على غرة فيحال بينه وبين ما يشتهى من لذات الآخرة فيا لها من حسرة ما أمرها وما أصعبها لكن ما يعرفها الا من جربها وفي بعض الكتب القديمة [COLOR=darkorchid]يامن لا يأمن على نفسه طرفة عين ولا يتم له سرور يوم الحذر الحذر [/COLOR][/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=#000000][B][COLOR=royalblue]العاشر[/COLOR] مشهد البلاء والعافية فان البلاء في الحقيقة ليس الا الذنوب وعواقبها والعافية المطلقة هي الطاعات وعواقبها فأهل البلاء هم أهل [URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] [/URL][URL="http://www.aljame3.net/vb/showthread.php?t=49707"] المعصية [/URL] وان عوفيت [/B][/COLOR][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B]أبدانهم وأهل العافية هم أهل الطاعة وان مرضت أبدانهم وقال بعض أهل العلم في الأثر المروى إذا رأيتم أهل البلاء فاسألوا الله العافية فإن أهل البلاء المبتلون بمعاصى الله والأعراض والغفلة عنه وهذا وإن كان أعظم البلاء فاللفظ يتناول انواع المبتلين في أبدانهم وأديانهم والله أعلم [/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#0000cd][B]الحادى عشر[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] أن يعود باعث الدين ودواعيه مصارعة داعى الهوى ومقاومته على التدريج قليلا قليلا حتى يدرك لذة الظفر فتقوى حينئذ همته فإن من ذاق لذة شئ قويت همته في تحصيله والاعتياد لممارسة الأعمال الشاقة تزيد القوى التى تصدر عنها تلك الأعمال ولذلك تجد قوى الحمالين وأرباب الصنائع الشاقة تتزايد بخلاف البزاز والخياط ونحوهما ومن ترك المجاهدة بالكلية ضعف فيه باعث الدين وقوى فيه باعث الشهوة ومتى عود نفسه مخالفة الهوى غلبه متى أراد [/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#0000cd][B]الثانى عشر[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] كف الباطل عن حديث النفس واذا مرت به الخواطر نفاها ولا يؤويها ويساكنها فإنها تصير أمانى وهى رءوس أموال المفاليس ومتى ساكن الخواطر صارت أمانى ثم تقوى فتصير هموما ثم تقوى فتصير ارادات ثم تقوى فتصير عزما يقترن به المراد فدفع الخاطر الأول أسهل وأيسر من دفع أثر المقدور بعد وقوعه وترك معاودته [/B][/COLOR][/COLOR] [COLOR=#0000cd][B]الثالث عشر[/B][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B] قطع العلائق والأسباب التى تدعوه إلى موافقة الهوى وليس المراد أن لا يكون له هوى بل المراد أن يصرف هواه إلى ما ينفعه ويستعمله في تنفيذ مراد الرب تعالى فإن ذلك يدفع عنه شر استعماله في معاصيه فإن كل شيء من الانسان يستعمله لله فإن الله يقيه شر استعماله لنفسه وللشيطان وما لا يستعمله لله استعمله لنفسه وهواه ولا بد فالعلم ان لم يكن لله كان للنفس والهوى والعمل ان لم يكن لله كان للرياء والنفاق والمال ان لم ينفق في طاعة الله أنفق في طاعة الشيطان والهوى والجاه ان لم يستعمله لله استعمله صاحبه في هواه وحظوظه والقوة ان لم يستعملها في أمر الله استعملته في معصيته فمن عود نفسه العمل لله لم يكن عليه أشق من العمل لغيره ومن عود نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن عليه أشق من الاخلاص والعمل لله وهذا في جميع أبواب الأعمال فليس شيء أشق[/B][/COLOR][/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=#000000][B]على المنفق لله من الإنفاق لغيره وكذا بالعكس [/B][/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][B][COLOR=#000000]على المنفق لله من الإنفاق لغيره وكذا بالعكس [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]الرابع عشر[/COLOR] صرف الفكر إلى عجائب آيات الله التى ندب عباده إلى التفكر فيها وهى آياته المتلوة وآياته المجلوة فإذا استولى ذلك على قلبه دفع عنه محاظرة الشيطان ومحادثته ووسواسه وما أعظم غبن من أمكنه أن لا يزال محاظرا للرحمن وكتابه ورسوله والصحابة فرغب عن ذلك إلى محاظرة الشيطان من الانس والجن فلا غبن بعد هذا الغبن والله المستعان [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]الخامس عشر[/COLOR] التفكر في الدنيا وسرعة زوالها وقرب انقضائها فلا يرضى لنفسه ان يتزود منها إلى دار بقائه وخلوده أخس ما فيها وأقله نفعا إلا ساقط الهمة دنيء المروءة ميت القلب فإن حسرته تشتد إذا عاين حقيقة ما تزوده وتبين له عدم نفعه له فكيف اذا كان ترك تزود ما ينفعه إلى زاد يعذب به ويناله بسببه غاية الألم بل اذا تزود ما ينفعه وترك ما هو أنفع منه له كان ذلك حسرة عليه وغبنا [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]السادس عشر[/COLOR] تعرضه إلى من القلوب بين أصبعيه وأزمة الأمور بيديه وانتهاء كل شيء اليه على الدوام فلعله أن يصادف أوقات النفحات كما في الأثر المعروف ان لله في أيام دهره نفحات فتعرضوا لنفحاته واسألوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم ولعله في كثرة تعرضه أن يصادف ساعة من الساعات التى لا يسأل الله فيها شيئا الا أعطاه فمن أعطى منشور الدعاء أعطى الاجابة فإنه لو لم يرد اجابته لما ألهمه الدعاء كما قيل [/COLOR] [COLOR=#000000]لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه ... من جود كفك ما عودتنى الطلبا [/COLOR] [COLOR=#000000]ولا يستوحش من ظاهر الحال فإن الله سبحانه يعامل عبده معاملة من ليس كمثله شيء في أفعاله كما ليس كمثله شيء في صفاته فإنه ما حرمه الا ليعطيه ولا أمرضه الا ليشفيه ولا أفقره الا ليغنيه ولا أماته الا ليحييه وما أخرج أبويه من الجنة الا ليعيدهما اليها على أكمل حال كما قيل يا آدم لا تجزع من قولى لك واخرج منها فلك خلقتها وسأعيدك اليها [/COLOR] [COLOR=#000000]فالرب تعالى ينعم على عبده بابتلائه ويعطيه بحرمانه ويصحبه بسقمه فلا يستوحش عبده من حالة تسوؤه أصلا الا اذا كانت تغضبه عليه وتبعده منه [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]السابع عشر[/COLOR] أن يعلم العبد بأن فيه جاذبين متضادين ومحنته بين الجاذبين[/COLOR][/B] [COLOR=darkorchid]لا زال كلامه موصول يتبع....[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [/CENTER] [/CENTER] [/CENTER] |
[SIZE=5][COLOR=Green]قال شيخ الإسلام ابن تيمية-[/COLOR][/SIZE]رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان". مجموع الفتاوى (28 /31).
|
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkOrchid]قال شيخ الإسلام (([/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=SeaGreen]و[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Green]من قال فى بعض البدع أنها حسنة فإنما ذالك إذا قام دليل على أنها مستحبة فأما ما ليس بمستحب ولا واجب فلا يقول[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6] [COLOR=Blue]أحد من المسلمين[/COLOR] [COLOR=Green]أنها من الحسنات التى يتقرب بها إلى الله[/COLOR] ))انتهى
يقول هذا لعموم قول النبى صلى الله عليه وسلم[COLOR=Teal] ((كل بدعة ضلالة[/COLOR])) [COLOR=DarkOrchid]وقال فى موضع أخر [/COLOR](( [COLOR=Green]المواظبة على عبادة لم يواظب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة بالإتفاق[/COLOR])) [/SIZE][/FONT][/B] |
[B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]قال [COLOR=darkorchid]شيخ الإسلام ابن تيمية[/COLOR] فى مجموع الفتاوى مجلد 14
فلولا أن فى نفوس الناس من جنس ما كان فى نفوس المكذبين للرسل [COLOR=red]فرعون ومن قبله [/COLOR]_ لم يكن بنا حاجة إلى الإعتبار بمن لا نشببه قط... [COLOR=royalblue]إلى أن قال[/COLOR] قال بعض العارفين ( [COLOR=darkorange]ما من نفس إلا وفيها ما فى نفس فرعون ؛ غير أن فرعون قدر فأظهر وغيره عجز فأضمر)[COLOR=black]فالنفس مشحونة بحب العلو والرياسة[/COLOR][/COLOR] [COLOR=blue]قال قبلها [/COLOR] ولهذا كان أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة ([COLOR=red]اهدنا الصراط المستقيم[/COLOR]) [/SIZE][/FONT][/B] |
[B][SIZE=6][FONT=traditional arabic][COLOR=royalblue][COLOR=Green]وقال شيخ الإسلام رحمه الله[/COLOR] : "[COLOR=Teal] فالنفوس أحوج إلى معرفة ما جاء به صلى الله عليه وسلم واتباعه منها إلى الطعام والشراب فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا وذاك إذا فات حصل العذاب[/COLOR] "
مجموع الفتاوى 1/ 5 .[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6]قال شيخ الإسلام ابن القيم[/SIZE]
[SIZE=6] [COLOR=blue]الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟ ![/COLOR][/SIZE][/B] [/SIZE][/FONT][/CENTER] |
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=5][COLOR=blue]قال ابن القيم رحمه الله عن شيخه[/COLOR][/SIZE]
[CENTER][SIZE=5][COLOR=purple]يا قوم والله العظيم نصيحة *** من مشفق وأخ لكم معوان[/COLOR][/SIZE][COLOR=purple] [SIZE=5]جربت هذا كله ووقعت في *** تلك الشباك وكنت ذا طيران [/SIZE] [SIZE=5]حتى أتاح لى الإله بفضله *** من ليس تجزيه يدى ولساني [/SIZE] [SIZE=5]بفتى أتى من أرض حران فيا *** أهلا بمن قد جاء من حران[/SIZE] [SIZE=5]فالله يجزيه الذي هو أهله *** من جنة المأوى مع الرضوان[/SIZE] [SIZE=5]أخذت يداه يدي وسار فلم يرم *** حتى أراني مطلع الإيمان[/SIZE] [SIZE=5]ورأيت أعلام المدينة حولها *** نزل الهدى وعساكر القرآن[/SIZE] [SIZE=5]ورأيت آثارا عظيما شأنها *** محجوبة عن زمرة العميان [/SIZE][/COLOR][/CENTER] [/SIZE][/FONT][/B] |
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][SIZE=6]قال
[COLOR=blue] إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغني انت بالله , وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله , وإذا أنسوا بأحبابهم , فاجعل انسك بالله , وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم , وتقربوا إليهم , لينالوا بهم العزه والرفعه , فتعرف انت إلى الله , وتودد إليه , تنل بذالك غاية العزه والرفعه[/COLOR][/SIZE][/B] [/SIZE][/FONT][/CENTER] |
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال ابن القيم
إعلم أن حاجتك إلى أجر الصدقة ,أشد من حاجة من تتصدق عليه إلى الصدقة.[/SIZE][/FONT] |
قال
[B][B][URL="http://adf.ly/8558861/https://twitter.com/deafallah12111/status/260939404145737728"][B]ذكر الله تعالى يجلب الرزق، ويكسب المهابة والحلاوة، ويعطي الذاكر قوة، حتى إنه ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه/[/B] [/URL][B][URL="http://adf.ly/8558861/https://twitter.com/deafallah12111/status/260938708147130370"] [/URL][/B] [B]وقال [URL="http://adf.ly/8558861/https://twitter.com/RTislamicQ8/status/274467896145633280"] [/URL]( إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها , ويأتي بسيئات أمثال الجبال فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى وما اتصل به ).[/B][/B][/B] |
[CENTER][SIZE=6][COLOR=royalblue][COLOR=green]قال الإمام ابن القيم [/COLOR]
[B]اتباع الهوى وطول الأمل مادة كل فساد. فإن اتباع الهوى يعمي عن الحق معرفة وقصداً.. وطول الأمل ينسي الآخرة، ويصد عن الاستعداد لها![/B][/COLOR][/SIZE][/CENTER] |
قال شيخ الاسلام
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6][COLOR=#626161][FONT=arial][B][COLOR=green][FONT=traditional arabic][SIZE=7](( [SIZE=6]كل من أحب شيئا لغير الله فلا بد أن يضره محبوبه، إن فقد عذب بالفراق وتألم، وإن وُجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة، وهذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء[/SIZE] ))[/SIZE][/FONT] [/COLOR][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/FONT] |
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=traditional arabic][B][SIZE=6][COLOR=black]قال ابن القيم رحمه الله تعالى: [/COLOR][/SIZE][/B][/FONT][FONT=traditional arabic][COLOR=black][B][SIZE=6]قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : « [COLOR=blue]ذَاقَ طَعْمَ الإيمانِ : مَنْ رَضِيَ بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمَّدٍ رَسُولاً [/COLOR]» رواه مسلم. وقال -صلى الله عليه وسلم- : «[COLOR=blue] مَنْ قَالَ حِيْنَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا. غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ[/COLOR] » رواه مسلم.[/SIZE][/B][/COLOR][/FONT]
[FONT=traditional arabic][COLOR=black][B][SIZE=6]وهذان الحديثان عليهما مدار مقامات الدين، وإليهما ينتهي. وقد تضمنا الرضى بربوبيته سبحانه، وألوهيته، والرضى برسوله والانقياد له، والرضى بدينه والتسليم له. ومن اجتمعت له هذه الأربعة: فهو الصديق حقا. وهي سهلة بالدعوى واللسان وهي من أصعب الأمور عند الحقيقة والامتحان، ولا سيّما إذا جاء ما يخالف هوى النفس ومرادها من ذلك: تبين أن الرضى كان لسانه به ناطقا. فهو على لسانه لا على حاله. فالرضى بإلهيته : يتضمن الرضى بمحبته وحده، وخوفه، ورجائه، والإنابة إليه، والتبتل إليه، وانجذاب قوى الإرادة والحب كلها إليه، فعل الراضي بمحبوبه كل الرضى، وذلك يتضمن عبادته والإخلاص له.والرضى بربوبيته : يتضمن الرضى بتدبيره لعبده، ويتضمن إفراده بالتوكل عليه، والاستعانة به، والثقة به، والاعتماد عليه، وأن يكون راضيا بكل ما يفعل به.فالأول : يتضمن رضاه بما يؤمر بهوالثاني : يتضمن رضاه بما يقدر عليه[/SIZE][/B][/COLOR][/FONT] [FONT=traditional arabic][COLOR=black][B][SIZE=6]” وكثير من الناس يرضى بالله ربا ولا يبغي رباً سواه، لكنه لا يرضى به وحده وليا وناصراً. بل يوالي من دونه أولياء. ظناً منه أنهم يقربونه إلى الله، وأن موالاتهم كموالاة خواص الملك. وهذا عين الشرك. بل التوحيد: أن لا يتخذ من دونه أولياء. والقرآن مملوء من وصف المشركين بأنهم اتخذوا من دونه أولياء.وهذا غير موالاة أنبيائه ورسله، وعباده المؤمنين فيه، فإن هذا من تمام الإيمان، ومن تمام موالاته. فموالاة أوليائه لون، واتخاذ الولي من دونه لون. ومن لم يفهم الفرقان بينهما فليطلب التوحيد من أساسه فإن هذه المسألة أصل التوحيد وأساسه.وكثير من الناس يبتغي غيره حكما يتحاكم إليه، ويخاصم إليه، ويرضى بحكمه. وهذه المقامات الثلاث هي أركان التوحيد: أن لا يتخذ سواه رباً، ولا إلهاً، ولا غيره حكماً”.[/SIZE][/B][/COLOR][/FONT] [FONT=traditional arabic][COLOR=black][B][SIZE=6]وأما الرضى بنبيه رسولا : فيتضمن كمال الانقياد له، والتسليم المطلق إليه؛ بحيث يكون أولى به من نفسه، فلا يتلقى الهدى إلا من مواقع كلماته، ولا يحاكم إلا إليه، ولا يحكم عليه غيره، ولا يرضى بحكم غيره ألبتة؛ لا في شيء من أسماء الرب وصفاته وأفعاله، ولا في شيء من أذواق حقائق الإيمان ومقاماته، ولا في شيء من أحكام ظاهره وباطنه، لا يرضى في ذلك بحكم غيره، ولا يرضى إلا بحكمه، فإن عجز عنه كان تحكيمه غيره من باب غذاء المضطر إذا لم يجد ما يقيته إلا من الميتة والدم، وأحسن أحواله: أن يكون من باب التراب الذي إنما يتيمم به عند العجز عن استعمال الماء الطهور.وأما الرضى بدينه : فإذا قال أو حكم أو أمر أو نهى : رضي كل الرضى، ولم يبق في قلبه حرج من حكمه، وسلم له تسليما، ولو كان مخالفاً لمراد نفسه، أو هواها، أو قول مقلده وشيخه وطائفته.وههنا يوحشك الناس كلهم إلا الغرباء في العالم. فإياك أن تستوحش من الاغتراب والتفرد، فإنه والله عين العزة والصحبة مع الله ورسوله، وروح الأنس به، والرضى به ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا.بل الصادق كلما وجد مس الاغتراب، وذاق حلاوته، وتنَسَّم روحه قال: اللهم زدني اغتراباً ووحشةً من العالم، وأنسا بك. وكلما ذاق حلاوة هذا الاغتراب، وهذا التفرد: رأى الوحشة عين الأنس بالناس، والذل عين العز بهم، والجهل عين الوقوف مع آرائهم وزبالة أذهانهم، والانقطاع: عين التقيد برسومهم وأوضاعهم. فلم يؤثر بنصيبه من الله أحداً من الخلق، ولم يَبِعْ حظه من الله بموافقتهم فيما لا يُجدي عليه إلا الحرمان. وغايته: مودةَ بينهم في الحياة الدنيا. فإذا انقطعت الأسباب، وحَقَّت الحقائق، وبُعثِرَ ما في القبور، وحُصِّل ما في الصدور، وبُليت السرائر، ولم يجد من دون مولاه الحق من قوة ولا ناصر: تبين له حينئذ مواقع الربح والخسران، وما الذي يَخِفُّ أو يرجح به الميزان، والله المستعان، وعليه التكلان .[/SIZE][/B][/COLOR][/FONT] [/SIZE][/FONT] |
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6]قال شيخ الإسلام
[COLOR=black]"[COLOR=Blue]إن رضا الرب في العَجلة إلى أوامره[/COLOR]"[/COLOR][/SIZE][/SIZE][/FONT][/B] |
[FONT=Traditional Arabic][COLOR=#4E387E][INDENT][INDENT][CENTER][COLOR=#0000ff][SIZE=7]قال [COLOR=darkorchid]الإمام العلامة[/COLOR] ابن القيم:[/SIZE][/COLOR]
[COLOR=#0000ff][SIZE=7]أن ذكر الله - عز و جل - يذهب عن القلب مخاوفه كلها وله تأثير عجيب في حصول الأمن , فليس للخائف الذي قد اشتد خوفه أنفع من ذكر الله - عز و جل - إذ بحسب ذكره يجد الأمن ويزول خوفه , حتى كأن المخاوف التي يجدها أمان له , والغافل خائف مع أمنه حتى كأن ما هو فيه من الأمن كله مخاوف , ومن له أدنى حس قد جرب هذا وهذا والله المستعان ."[/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [/INDENT][CENTER] [RIGHT] [CENTER] [COLOR=Blue][SIZE=6]وقال الإمام ابن القيم رحمه الله :[/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [COLOR=#800080][SIZE=6]في القلب خلة و فاقة لا يسدها شيء البتة إلا ذكر الله عز و جل ، فإذا صار الذكر شعار القلب ، بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة ، و اللسان تبع له ، فهذا هو الذكر الذي يسد الخلة ، و يفني الفاقة ، فيكون صاحبه غنيا بلا مال ، عزيزا بلا عشيرة ، مهيبا بلا سلطان من كتاب : الوابل الصيب .[/SIZE][/COLOR][/RIGHT] [/CENTER] [/INDENT][/COLOR][/FONT][FONT=Traditional Arabic] [/FONT] |
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=blue]كلام هام لشيخ الإسلام ابن تيمية عن حرمة الإحتجاج بالقدر على المعاصى وتفسير احتجاج آدم لموسى بالقدر[/COLOR]
[COLOR=#008080]قال فى كتابه المتحف منهاج السنة[/COLOR] فالعبد مأمور بأن يصبر على المصائب ويستغفر من المعايب ومن هذا الباب حديث احتجاج آدم وموسى عليهما السلام قد أخرجاه في الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه وروي بإسناد جبر عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ([COLOR=yellowgreen]احتج آدم وموسى وفي لفظ أن موسى قال يا رب أرني آدم الذي أخرجنا من الجنة بخطيئته فقال موسى يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأسجد لك ملائكته لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وكتب لك التوراة بيده فبكم تجد فيها مكتوبا وعصى آدم ربه فغوى قبل أن أخلق قال بأربعين سنة قال فحج آدم موسى فحج آدم موسى)[/COLOR] فهذا الحديث ظن فيه طوائف أن آدم احتج بالقدر على الذنب وأنه حج موسى بذلك فطائفة من هؤلاء يدعون التحقيق والعرفان يحتجون بالقدر على الذنوب مستدلين بهذا الحديث وطائفة يقولون الاحتجاج بهذا سائغ في الآخرة لا في الدنيا وطائفة يقولون هو حجة للخاصة المشاهدين للقدر دون العامة وطائفة كذبت هذا الحديث كالجبائي وغيره وطائفة تأولته تأويلات فاسدة مثل قول بعضهم إنما حجة لأنه كان قد تاب وقول آخر كان أباه والابن لا يلوم أباه وقول بعضهم كان الذنب في شريعة واللوم في أخرى [U][SIZE=7]وهكذا كله تعريج عن مقصود الحديث فإن الحديث إنما تضمن التسليم للقدر عند المصائب فإن موسى لم يلم آدم لحق الله الذي في الذنب وإنم لامه لأجل ما لحق الذرية من المصيبة ولهذا قال أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة وقال لماذا أخرجتنا ونفسك من الجنة وهذا روي في بعض طرق الحديث وإن لم يكن في جميعها وهو حق فإن آدم كان قد تاب من الذنب وموسى أعلم بالله من أن يلوم تائبا [/SIZE][/U]وهو أيضا قد تاب حيث[COLOR=yellowgreen] قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي[/COLOR] (سورة القصص). وقال سبحانك[COLOR=yellowgreen] تبت إليك وأنا أول المؤمنين[/COLOR] (سورة الأعراف). وقال [COLOR=yellowgreen]فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك [/COLOR](سورة الأعراف). وأيضا فإن المذنبين من الآدميين كثير فتخصيص آدم باللون دون الناس لا وجه له وأيضا فآدم وموسى أعلم بالله من أن يحتج أحدهما على الذنب بالقدر ويقبله الآخر فإن هذا لو كان مقبولا لكان لإبليس الحجة بذلك أيضا ولقوم نوح وعاد وثمود وفرعون وإن كان من احتج على موسى بالقدر لركوب الذنب قد حجه ففرعون أيضا يحجه بذلك وإن كان آدم إنما حج موسى لأنه رفع اللوم عن المذنب لأجل القدر فيحتج بذلك عليه إبليس من امتناعه من السجود لآدم وفي الحقيقة هذا إنما هو احتجاج على الله وهؤلاء هم خصماء الله القدرية الذين يحشرون يوم القيامة إلى النار حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد....[/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] |
[CENTER][B][SIZE=6]قال العلامة ابن القيم فى مدارج السالكين
[COLOR=#b22222]من تمام نعيم أهل الجنة : رؤية أهل النار وما هم فيه من العذاب[/COLOR][/SIZE][/B] [/CENTER] |
يتبع .......
|
يرفع.....
|
بارك الله فيك
|
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6]قال
من عشق الدنيا نظرت إلى قدرها عنده فصيرته من خدمها وعبيدها وأذلته ومن أعرض عنها نظرت إلى كبر قدره فخدمته وذلت له[/SIZE][/SIZE][/FONT] |
جزاكم الله خيرا
|
بارك الله فيكم
|
وفيكم بارك الله
|
أول ذى الحجة تقبل الله أعمالكم وحجيجنا ولا تنسوا اخوانكم من الدعاء
|
يتبع..
|
[B][B][SIZE=5][B][URL="http://www.hekams.com/?id=13526"][B]قال العلامة ابن القيم [COLOR=#2f4f4f]ﻟﻮ ﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﻮﺟﺪﺕ ﺃﻥ الله ﺃﻋﻄﺎﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ, ﻓﺜﻖ ﺃﻥ الله ﻟﻢ ﻳﻤﻨﻊ ﻋﻨﻚ ﺣﺎﺟﺔً ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﺇﻻ ﻭﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﺧﻴﺮا ﺗﺠﻬله.[/COLOR][/B][/URL][/B][/SIZE][/B][/B]
|
يتبع......
|
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][SIZE=6]قال العلامة ابن القيم [URL="http://www.hekams.com/?id=13523"][B]من أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه، فإن النفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ولا بد.[/B][/URL][/SIZE][/SIZE][/FONT]
|
أتابع والحمد لله
|
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=DarkGreen]جزاكم الله خير ونفعك به[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
|
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black]قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى كتابه المتحف منهاج السنة فى رده على الشيعة[/COLOR]
[COLOR=black]فى تعليقه على حديث صلح الحديبية ودفاعه عن الصحابة قال [/COLOR][COLOR=blue]وفي صحيح البخاري أنه قال لعلي [COLOR=darkgreen]امح رسول الله قال لا والله لا أمحوك أبدا فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن يكتب فكتب هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله[/COLOR] وسهل بن حنيف يقولد[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=darkgreen] لو استطعت أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لر[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=blue][COLOR=darkgreen]دته[/COLOR] وعمر يناظر النبي صلى الله عليه وسلم ويقول إذا كنا على الحق وعدونا على الباطل وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار وأنت رسول الله حقا فعلام نعطي الدنية في ديننا ثم إنه رجع عن ذلك وعمل له أعمالا وأبو بكر أطوعهم لله ورسوله لم يصدر عنه مخالفة في شئ قط بل لما ناظره عمر بعد مناظرته للنبي صلى الله عليه وسلم أجابه أبو بكر بمثل ما أجابه النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يسمع جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا من أبين الأمور دلالة على موافقته للنبي صلى الله عليه وسلم ومناسبته له واختصاصه به قولا وعملا وعلما وحالا إذ كان قوله من جنس قوله وعمله من جنس عمله وفي المواطن التي ظهر فيها تقدمه على غيره في ذلك فأين مقامه من مقام غيره هذا يناظره ليرده عن أمره وهذا يأمره ليمحو اسمه وهذا يقول لو أستطيع أن أرد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لرددته وهو يأمر الناس بالحلق والنحر فيتوقفون [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=blue][SIZE=7][COLOR=black]ولا ريب أن الذي حملهم على ذلك حب الله ورسوله وبغض الكفار ومحبتهم أن يظهر الإيمان على الكفر وأن لا يكون قد دخل على أهل الإيمان غضاضة وضيم من أهل الكفر ورأوا أن قتالهم لئلا يضاموا هذا الضيم أح[/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=black]ب إليهم[/COLOR][/SIZE] من هذه المصالحة التي فيها من الضيم ما فيها [COLOR=darkred]لكن[/COLOR] معلوم وجوب[SIZE=7][COLOR=darkred] تقديم النص على الرأي والشرع على الهوى [/COLOR][/SIZE]فالأصل الذي افترق فيه المؤمنون بالرسل والمخالفون لهم تقديم [SIZE=7][COLOR=black]نصوصهم على الآراء[/COLOR][/SIZE] واهوائهم على الشرع[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic] [SIZE=6][COLOR=blue][COLOR=indigo]وأصل الشر من تقديم [U][COLOR=darkred]الرأي على النص [/COLOR][/U]والهوى على الشرع فمن نور الله قلبه فرأى ما في النص والشرع من الصلاح والخير وإلا فعليه الانقياد لنص رسول الله صلى الله عليه وسلم وشرعه وليس له معارضته برأيه وهواه كما قال صلى الله عليه وسلم [COLOR=darkgreen]إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري[/COLOR] فبين أنه رسول الله يفعل ما أمره به مرسله لا يفعل من تلقاء نفسه وأخبر أنه يطيعه لا يعصيه كما يفعل المتبع لرأيه وهواه وأخبر أنه ناصره فهو على ثقة من نصر الله فلا يضره ما حصل فإن في ضمن ذلك من المصلحة وعلو الدين ماظهر بعد ذلك وكان هذا فتحا مبينا في الحقيقة وإن كان فيه ما لم يعلم حسن ما فيه كثير من الناس بل رأى ذلك ذلا وعجزا وغضاضة وضيما ولهذا تاب الذين عارضوا ذلك رضي الله عنهم كما في الحديث رجوع عمر وكذلك في الحديث أن سهل بن حنيف اعترف بخطئه حيث قال والله ورسوله أعلم وجعل رأيهم عبرة لمن بعدهم فأمرهم أن يتهموا رأيهم على دينهم فإن الرأي يكون خطأ كما كان رأيهم يو الحديبية خطأ وكذلك علي الذي لم يفعل ما أمره به والذين لم يفعلوا ما أمروا به من الحلق والنحر حتى فعل هو ذلك قد تابوا من ذلك والله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات والقصة كانت عظيمة بلغت منهم مبلغا عظيما لا تحمله عامة النفوس وإلا فهم خير الخلق وأفضل الناس وأعظمهم علما وإيمانا وهم الذين بايعوا تحت الشجرة وقد رضي الله عنهم وأثنى عليهم وهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار[/COLOR][/COLOR][/SIZE] [/FONT][/B][SIZE=6] [/SIZE][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
[CENTER]فائدة
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]قال شيخ الإسلام فى منهاج السنة وفي الصحيح [URL="http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=780&idto=780&bk_no=108&ID=442#docu"][COLOR=green]أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل : أي الناس أكرم ؟ فقال : " أتقاهم " . فقالوا : ليس عن هذا نسألك . فقال : " [COLOR=black]يوسف [/COLOR]نبي الله ، ابن [COLOR=black]يعقوب [/COLOR]نبي الله ابن [COLOR=black]إسحاق [/COLOR]نبي الله ابن [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR]خليل الله [/COLOR][/URL] " وآل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR]الذين أمرنا أن نسأل [COLOR=black]لمحمد [/COLOR]وأهل بيته من الصلاة مثل ما صلى الله عليهم ، ونحن - وكل مسلم - نعلم أن آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR]أفضل من آل [COLOR=black]علي [/COLOR]، لكن [COLOR=black]محمد [/COLOR]أفضل من [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR] . * ولهذا ورد هنا سؤال مشهور ، وهو أنه إذا كان [COLOR=black]محمد [/COLOR]أفضل ، فلم قيل : كما صليت على [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR] * ، والمشبه دون المشبه به . وقد أجيب عن ذلك بأجوبة : منها : أن يقال : إن آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR]فيهم الأنبياء ، [COLOR=black]ومحمد [/COLOR] فيهم . قال [URL="http://library.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11"][COLOR=#800000] ابن عباس [/COLOR][/URL] : [COLOR=black]محمد [/COLOR]من آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR] . فمجموع آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR][COLOR=black]بمحمد [/COLOR]أفضل من آل [COLOR=black]محمد [/COLOR]، [COLOR=black]ومحمد [/COLOR]قد دخل في الصلاة على آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR]، ثم طلبنا له من الله ولأهل بيته مثل ما صلى على آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR]، فيأخذ أهل بيته ما يليق بهم ، ويبقى سائر ذلك [COLOR=black]لمحمد [/COLOR] - صلى الله عليه وسلم - ، فيكون قد طلب له من الصلاة ما جعل للأنبياء من آل [COLOR=black]إبراهيم [/COLOR] . والذي يأخذه الفاضل من أهل بيته لا يكون مثلما يحصل لنبي ، فتعظم الصلاة عليه بهذا الاعتبار ، - صلى الله عليه وسلم - . وقيل : إن التشبيه في الأصل لا في القدر .[/SIZE][/FONT][/B] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [/CENTER] |
[SIZE=6][FONT=Traditional Arabic]قال شيخ الإسلام فى كتاب درء تعارض العقل والنقل
[/FONT][/SIZE][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6][COLOR=Indigo]فإن الله ذم الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ، وهو متناول لمن حمل الكتاب والسنة على ما أصله هو من[COLOR=Red] البدع الباطلة [/COLOR]، وذم الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني [COLOR=Teal][ أى ألا مجرد تلاوة] [/COLOR]، وهو متناول لمن ترك[SIZE=7][COLOR=Black] تدبر القرآن[/COLOR][/SIZE] ، ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه ، ومتناول لمن كتب كتاباً بيده مخالفاً لكتاب الله لينال به دينا ، وقال : إنه من عند الله ، مثل أن يقول : هذا هو الشرع والدين ، وهذا معنى الكتاب والسنة ، وهذا قول السلف والأئمة ، وهذا هو أصول الدين الذي يجب اعتقاده على الأعيان أو الكفاية ، ومتناول لمن كتم ما عنده من الكتاب والسنة لئلا يحتج به مخالفه في الحق الذي يقوله ، وهذه الأمور كثيرة جداً في أهل الأهواء جملة ، كالرافضة والجهمية ونحوهم من أهل الأهواء والكلام ، وفي أهل الأهواء تفصيلاً ، مثل كثير من المنتسبين إلى الفقهاء مع شعبة من حال الأهواء " .[/COLOR][/SIZE][/FONT] |
راااااااااائع
|
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=6]قال شيخ الإسلام [/SIZE][/FONT][FONT=Traditional Arabic]
[/FONT] [FONT=Traditional Arabic][URL="http://www.hekams.com/?id=5412"][B]إذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس محبة انبسطت النفس بحمقها. - [/B] [/URL][/FONT][/CENTER] |
[SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"]قال شيخ الإسلام ابن تيمية فى درء تعارض العقل والنقل
ونحن نعلم أن الرسل لا يخبرون بمحالات العقول بل بمحارات العقول [أى ما تحار العقول فى فهمه] فلا يخبرون بما يعلم العقل انتفائه بل يخبرون بما يعجز العقل عن معرفته[/FONT][/SIZE] |
جزاكم الله خيراً
|
بارك الله فيكم
|
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black][B]قال [/B] العلامة الإمام ابن القيم فى كتابه الطيب مفتاح دار السعادة [/COLOR]
فإن العبد يموت على ما عاش عليه ويبعث على ما مات عليه قال الله تعالى في الاية الأخرى [[COLOR=green]ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك اتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى[/COLOR]] وقال في الاية الاخرى [[COLOR=green]ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى وأضل سبيلا[COLOR=indigo]][/COLOR][/COLOR] فأخبر ان من كان في هذه الدار ضالا فهو في الاخرة اضل واما نفي شقاء الدنيا فقد يقال انه لما انتفى عنه الضلال فيها وحصل له الهدى والهدى فيه من [SIZE=7][COLOR=black]برد اليقين وطمأنينة القلب وذاق طعم الايمان فوجد حلاوته وفرحة القلب به وسروره والتنعيم به ومصير القلب حيا بالايمان مستنيرا به قويا به قد نال به غذاؤه ورواءه وشفاءه وحياته ونوره وقوته ولذته ونعيمه ما هو من اجل انواع النعيم واطيب الطيبات واعظم اللذات[/COLOR][/SIZE] قال الله تعالى من [COLOR=green][عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون] [/COLOR]فهذا خبر اصدق الصادقين ومخبره عند اهله عين اليقين بل هو حق اليقين ولا بد لكل من عمل صالحا ان يحييه الله حياة طيبة بحسب إيمانه وعمله [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][U][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black]ولكن يغلط الجفاة الاجلاف في مسمى الحياة[/COLOR][/SIZE][/FONT][/U][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]حيث يظنونها التنعم في أنواع المآكل والمشارب والملابس والمناكح او لذة الرياسة والمال [U][SIZE=7][COLOR=darkred]وقهر الاعداء[/COLOR][/SIZE][/U] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black]قال تعالى [ [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=#800080][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]فلا تعجل عليهم[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=indigo][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=black]] [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT] والتفنن بأنواع الشهوات ولا ريب ان هذه لذة مشتركة بين البهائم بل قد يكون حظ كثير من البهائم منها أكثر من حظ الانسان فمن لم تكن عنده لذة الا اللذة التي تشاركه فيها [SIZE=7][COLOR=darkred]السباع والدواب [/COLOR][/SIZE]والانعام فذلك ممن ينادي عليه من مكان بعيد ولكن اين هذه اللذة من اللذة بأمر إذا خالط بشاشته القلوب [SIZE=7][COLOR=teal]سلى عن الابناء والنساء والاوطان والاموال والاخوان والمساكن [/COLOR][/SIZE][SIZE=7][COLOR=teal] ورضى بتركها[/COLOR][/SIZE] كلها والخروج منها رأسا وعرض نفسه لانواع المكاره والمشاق وهو متحل بهذا منشرح الصدر به يطيب له قتل ابنه وأبيه وصاحبته واخيه لا تأخذه في ذلك لومة لائم حتى ان احدهم ليتلقى الرمح بصدره ويقول [COLOR=darkred]فزت ورب الكعبة [/COLOR] ويستطيل الاخر حياته حتى يلقى قوته من يده ويقول[COLOR=darkred] انها لحياة طويلة ان صبرت حتى أكلها [/COLOR]ثم يتقدم الى الموت فرحا [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=navy][B][FONT=traditional arabic][SIZE=6]مسرورا ويقول الاخر مع فقره لو[COLOR=darkred] علم الملوك وابناء الملوك ما نحن عليه لجالدونا عليه بالسيوف [/COLOR]ويقول الاخر[COLOR=darkred] انه ليمر بالقلب اوقات يرقص فيها طربا[/COLOR] وقال بعض العارفين انه [COLOR=darkred]لتمر بي اوقات اقول فيها إن كان اهل الجنة في مثل هذا انهم لفي عيش طيب[/COLOR] ومن تأمل قول النبي صلى الله عليه و سلم لما نهاهم عن الوصال فقالوا انك تواصل فقال[ [COLOR=green]اني لست كهيئتكم إني اظل عند ربي يطعمني ويسقيني[/COLOR] ]علم ان هذا طعام الارواح وشرابها وما يفيض عليها من أنواع البهجة واللذة والسرور والنعيم الذي رسول الله صلى الله عليه و سلم في الذروة العليا منه وغيره إذا تعلق بغباره رأى ملك الدنيا ونعيمها بالنسبة اليه هباء منثورا بل باطلا وغرورا وغلط من قال انه كان يأكل ويشرب طعاما وشرابا يغتذى به بدنه لوجوه احدها انه قال اظل عند ربي يطعمني ويسقيني ولو كان اكلا وشربا لم يكن وصالا ولا صوما الثاني ان النبي صلى الله عليه و سلم اخبرهم انهم [COLOR=green]ليسوا كهيئته[/COLOR] في الوصال فإنهم إذا واصلوا تضرروا بذلك واماهو صلى الله عليه و سلم فإنه إذا واصل لا يتضرر بالوصال فلو كان يأكل ويشرب لكان الجواب وأنا ايضا لا اواصل بل آكل وأشرب كما تأكلون وتشربون فلما قررهم على قولهم انك تواصل ولم ينكره عليهم دل على انه كان مواصلا وانه لم يكن يأكل اكلا وشربا يفطر الصائم الثالث انه لو كان اكلا وشربا يفطر الصائم لم يصح الجواب بالفارق بينهم وبينه فإنه حينئذ يكون صلى الله عليه و سلم هو وهم مشتركون في عدم الوصال فكيف يصح الجواب بقوله لست كهيئتكم وهذا امر يعلمه غالب الناس ان القلب متى حصل له ما يفرحه ويسره من نيل مطلوبه ووصال حبيبه او ما يغمه ويسؤوه ويحزنه شغل عن الطعام والشراب حتى ان كثيرا من العشاق تمر به الايام لا يأكل شيئا ولا تطلب نفسه اكلا وقد افصح القائل في هذا المعنى [COLOR=darkred]لها احاديث من ذكراك تشغلها ... عن الشراب وتلهيها عن الزاد [/COLOR] [COLOR=darkred]لها بوجهك نور تستضيء به ... ومن حديثك في اعقابها حادى إذ اشتكت من كلال السير او عدها ... روح القدوم فتحيا عند ميعاد [/COLOR] والمقصود ان الهدى مستلزم لسعادة الدنيا وطيب الحياة والنعيم العاجل وهو أمر يشهد به الحس والوجد واما سعادة الاخرة فغيب يعلم بالايمان فذكرها ابن عباس رضى الله عنهما لكونها اهم وهي الغاية المطلوبة وضلال الدنيا اظهر وبالنجاة منه ينجو من كل شر وهو اضل ضلال الاخرة وشقائها فلذلك ذكره وحده والله اعلم[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] |
| الساعة الآن »01:49 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة